حسن حسن زاده آملى

334

ده رساله فارسى (فارسى)

قوس اختلاف منظر قمر باشد ؛ و همچنين زاويه - ط ر ك - با قوس - ط ك - در اختلاف منظر عطارد . و اين تعبير چنانست كه چغمينى در الملخّص گفته است و قاضى زاده رومى بر وى اعتراض كرده است . و شايسته اين بود كه صاحب جامع بهادرى بروش قوشچى مىگفت كه زاويه - ط د ل - زاويه اختلاف منظر قمر است ، و زاويه - ط ر ك - زاويه اختلاف منظر عطارد . آن كه گفته است : « و وجه استحسانى بودن . . . » چنان كه خواجه طوسى در فصل دوم باب دوم تذكره گفته است : و جعلوا الشمس فى الفلك الاوسط بين هذه و تلك ( اى بين افلاك الثلاثة السفلية ، و افلاك الثلاثة العلوية ) و ان لم تكن تنكسف إلا بالقمر استحسانا لما فى ذلك من حسن الترتيب و جودة النظام ، الخ . و ديگر از وجوه استحسانى اين كه نسبت شمس به عالم كبير مانند نسبت قلب به بدن است ، چنان كه حيات بدن به قلب است حيات اين عالم بشمس است . بدين‌وجه حكيم سبزوارى در غرر الفرائد گويد : و نسبته الى العالم الكبير نسبة القلب الى البدن فكما أن به حيوة البدن كذلك بالشمس حيوة هذا العالم . « 1 » در بيان استحسان ترتيب وجوه ديگر نيز گفته آمد ، از آن جمله اين كه ملا عبد العلى بيرجندى در شرح تذكره آورده است بدين‌عبارت : و اما حسن الترتيب فهو ان يكون ما هو ابطأ حركة اكثر بعدا و اعظم مدارا ؛ و أن لا تكون الشمس فوق الرابع لاستيلاء البرودة على المركبات العنصرية ، و لا تحته لاستيلاء الحرارة عليها فيفضى الى بطلان حدوث النبات و الحيوان .

--> ( 1 ) . ص 193 ، ط ناصرى .